“إكسترا نيوز” تمنح لقب “الأم المثالية لعام 2025 للأستاذة أميرة أمين فهي معلمة بروح أم.

بقلم الإعلامية /منار أيمن سليم
في احتفالية خاصة نظمتها جريدة إكسترا نيوز بمناسبة عيد الأم، تم الإعلان عن اختيار المعلمة أميرة أمين لتكون “الأم المثالية لعام 2025″، وذلك تقديرًا لدورها المؤثر في حياة طلابها، ولمسيرتها التعليمية المليئة بالحب والعطاء على مدار عشر سنوات من العمل المتفاني.
لم تكن أميرة أمين مجرد معلمة رياضيات (Math)، بل كانت رمزًا للحنان والاحتواء لكل طالب مرَّ في حياتها. حصلت على بكالوريوس التجارة، ثم قررت أن تدخل عالم التعليم، فحصلت على عدة دبلومات تربوية، واستطاعت من خلال عملها أن تترك بصمة لا تُنسى في قلوب طلابها وزملائها.
منذ اللحظة الأولى لالتحاقها بسلك التدريس، لم يكن هدفها مجرد إيصال المعلومة، بل كانت تسعى دائمًا إلى غرس القيم الإنسانية في طلابها، وتعليمهم أن النجاح لا يقاس فقط بالدرجات، بل بقدرتهم على التحلي بالإصرار والأخلاق الطيبة.
لماذا اختارتها “إكسترا نيوز” لهذا اللقب؟
جاء اختيار أميرة أمين بعد تصويت شارك فيه عدد من الخبراء التربويين والطلاب وأولياء الأمور، حيث أجمعوا على أنها تستحق هذا اللقب بجدارة. ومن بين الأسباب التي جعلتها تفوز باللقب:
- قدرتها على التأثير الإيجابي في طلابها: حيث كانت دائمًا السند والداعم النفسي لهم، تساعدهم في تخطي الصعوبات سواء داخل الفصل الدراسي أو في حياتهم الشخصية.
- أسلوبها المبتكر في تدريس الرياضيات: إذ جعلت المادة التي يعتبرها الكثيرون معقدة أكثر سهولة ومتعة، من خلال أساليب تفاعلية حديثة.
- طيبتها وإنسانيتها: لم تكن مجرد معلمة، بل كانت الأم والصديقة لكل طالب، تتعامل مع الجميع بروح مليئة بالحب والعطاء.
- تفانيها في العمل: حيث لم تتوقف أبدًا عن تطوير نفسها مهنيًا وتربويًا لتقديم أفضل ما لديها.
وقال أحد زملائها:
“من أطيب الناس اللي اشتغلت معاهم، دايمًا بتحاول تساعد الكل، وبتعامل طلابها كأنهم ولادها بجد.”
إلى جانب عملها في التدريس، تمتلك أميرة شغفًا خاصًا بـ الغطس والسباحة، وهي هوايات تعكس شخصيتها القوية والهادئة في الوقت نفسه. وكما تغوص في أعماق المياه، فهي أيضًا تغوص في قلوب طلابها باحثة عن أجمل ما فيهم، وتساعدهم على اكتشاف قدراتهم وإمكاناتهم الحقيقية.
عندما تم الإعلان عن فوزها بلقب “الأم المثالية لعام 2025″، لم تستطع أميرة أمين إخفاء تأثرها، فقد كانت لحظة امتنان لكل الجهود التي بذلتها على مدار السنوات الماضية. وقالت في كلمتها:
“لم أكن أتوقع هذا التكريم، لكنه يعني لي الكثير. أن أُكرَّم كأم مثالية يعني أنني استطعت أن أترك أثرًا طيبًا في حياة طلابي، وهذا هو أعظم نجاح يمكن أن يحققه أي معلم.”
تكريم أميرة أمين لم يكن مجرد احتفاء بمعلمة ناجحة، بل هو رسالة لكل معلم يحمل قلبًا محبًا وعقلًا مبدعًا، ويؤمن بأن دوره لا يقتصر على التعليم فقط، بل يمتد ليكون نورًا يهدي الأجيال القادمة.
هنيئًا لها بهذا اللقب المستحق، وهنيئًا لكل طالب حظي بوجودها في حياته، لأنها لم تكن مجرد مدرسة رياضيات، بل كانت رمزًا للطيبة، العطاء، والحب الحقيقي.

