المستشار محمود عبدالرؤوف طه.. رؤية قانونية وتنموية لخدمة بسيون في المجلس المحلي القادم

المستشار محمود عبدالرؤوف طه.. رؤية قانونية وتنموية لخدمة بسيون في المجلس المحلي القادم
بسيون – اكسترا نيوز
في ظل الحراك السياسي المتزايد استعدادًا للانتخابات المحلية القادمة، يبرز اسم المستشار محمود عبدالرؤوف طه كأحد أبرز المرشحين عن مركز ومدينة بسيون، مستندًا إلى سجل حافل بالخبرة القانونية والعمل الحقوقي والسياسي.
المستشار محمود عبدالرؤوف طه يشغل منصب القاضي العرفي لمركز ومدينة بسيون، تحت مظلة النقابة العامة لمستشاري التحكيم الدولي، إلى جانب كونه مستشار اللجنة العليا لحقوق الإنسان بالغربية، وهو أيضًا أمين شباب بسيون بحزب الشعب الجمهوري، ما يجعله شخصية مؤثرة تجمع بين القانون والسياسة وحقوق الإنسان.
رؤية شاملة لخدمة المواطنين
في حديثه لـ”اكسترا نيوز”، أكد المستشار محمود عبدالرؤوف طه أن ترشحه للمجلس المحلي القادم يأتي من منطلق الإيمان بضرورة تقديم حلول حقيقية لمشكلات المواطنين في بسيون، عبر رؤية قائمة على العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة.
وقال: “أهالي بسيون يستحقون خدمات تليق بهم، ومن خلال منصبي القانوني والحقوقي، عايشت العديد من القضايا التي تعكس احتياجات المواطنين. لذلك، قررت الترشح للمجلس المحلي لأكون صوتًا قويًا مدافعًا عن حقوقهم، ومساهمًا في تطوير الخدمات الأساسية التي يحتاجونها.”
محاور البرنامج الانتخابي
يضع المستشار محمود عبدالرؤوف طه عدة محاور رئيسية في برنامجه الانتخابي، تشمل:
- تعزيز الخدمات العامة: العمل على تحسين البنية التحتية، وتطوير شبكات المياه والصرف الصحي، والارتقاء بالخدمات الصحية والتعليمية.
- تمكين الشباب: دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وخلق فرص تدريب وتأهيل لهم، بما يتناسب مع سوق العمل.
- تفعيل الدور الرقابي للمجلس المحلي: لضمان وصول الدعم والخدمات لمستحقيها، والقضاء على الفساد الإداري في المحليات.
- تعزيز دور التحكيم العرفي والقانوني: من خلال تقديم حلول قانونية عادلة للمنازعات، بعيدًا عن تعقيدات المحاكم الرسمية، بما يسهم في تحقيق السلم الاجتماعي.
دعم واسع من المواطنين
يحظى المستشار محمود عبدالرؤوف طه بتأييد واسع من أهالي بسيون، خاصة في ظل جهوده المستمرة في حل القضايا المجتمعية، ودوره في دعم الشباب من خلال موقعه في حزب الشعب الجمهوري.
وأكد عدد من المواطنين أن خبرته القانونية والحقوقية تؤهله ليكون ممثلًا قويًا عنهم في المجلس المحلي، قادرًا على تحقيق مطالبهم المشروعة.
ختامًا.. إرادة حقيقية نحو التغيير
يؤمن المستشار محمود عبدالرؤوف طه بأن النجاح في الانتخابات المحلية ليس هدفًا شخصيًا، بل مسؤولية تجاه أبناء بسيون، وقال: “لن أدخر جهدًا في سبيل خدمة وطني وأهلي، وسأكون دائمًا عند حسن ظنهم، مدافعًا عن حقوقهم، ومشاركًا في صنع مستقبل أفضل للجميع.”
بهذه الرؤية والطموح، يدخل المستشار محمود عبدالرؤوف طه سباق الانتخابات المحلية، مدفوعًا بدعم المواطنين، وبإرادة صلبة لتحقيق التغيير الإيجابي الذي ينتظره أهالي بسيون.

قد يعجبك ايضا :-
- الزمالك يتوج بلقب الدوري المصري للمرة الـ13 في تاريخه
- مصر تستلم 2.3 مليون طن قمح محلي من المزارعين حتى الآن: بتحقيق الاكتفاء الذاتي
- وفاة مارادونا… تقرير طبي يكشف تفاصيل جديدة
- ارتفاع أرباح “دبي للاستثمار” الفصلية 180% إلى نحو 337 مليون درهم
- دقيقة صمت في كأس آسيا تكرم ضحايا الحرب بين إسرائيل وحماس
- بوتين : روسيا مورد طاقة موثوق للاقتصاد الصيني
- مجلس النواب يصادق نهائيًا على قانون تأمين وحماية المنشآت الحيوية في الدولة
- عرض فيلم السرب يوثق بطولة القوات الجوية المصرية
- الرئيس السيسي يكلف مصطفى مدبولي بتشكيل حكومة جديدة لتحقيق أهداف أمنية واقتصادية
- حملة ايد واحدة تدعم الفئات الأولى بالرعاية لتحقيق التنمية المستدامة
- نسليهان أتاغول تحتفل بعيد زواجها الثامن وتُعلن حملها الأول
- السيسي يدعو لإنهاء مأساة فلسطين وتبادل الرهائن
- البعثة المصرية تتألق في حفل افتتاح أولمبياد باريس 2024 بنهر السين
- سباقات الهجن في مضمار الهجن والفروسية العالمي بمدينة شرم الشيخ
- حياة كريمة في الأقصر: تنفيذ 88 مشروعًا للمياه والصرف بتكلفة 4.1 مليار جنيه
- مرضى الكلى في غزة يصارعون الموت بسبب الحصار وتدهور الخدمات الطبية
- المنتخب الأولمبي المصري يقترب من التأهل للدور المقبل في أولمبياد باريس
- تحولات العولمة: تأثيراتها على الاقتصاد العالمي والحياة اليومية
- النسخة الثالثة من منتدى مصر للإعلام تنطلق في نوفمبر بحضور دولي واسع
- هدف ملغي – جدل هدف الأهلي الملغي في لقاءه مع البنك الأهلي
- تظلمات الثانوية العامة 2024: حق قانوني لكل طالب
عزيزنا القارئ
يرجى ملاحظة أن بعض الأخبار التي ننشرها قد تحتوي على بيانات منقولة من مصادر خارجية، ومن الممكن وجود خطأ في هذه البيانات، نحن نعمل جاهدين لضمان دقة المعلومات التي نقدمها، ولكن لا يمكننا ضمان عدم وجود أخطاء .
شكرًا لتفهمكم.