منوعات
أخر الأخبار

يوسف عصام: موهبة صاعدة من الإسكندرية تطمح للعمل في قطاع البترول بعد التألق في “العتاولة”

يوسف عصام: موهبة صاعدة من الإسكندرية تطمح للعمل في قطاع البترول بعد التألق في “العتاولة”

الإسكندرية – جريدة إكسترا نيوز

يواصل الشاب يوسف صديق جابر انياز، المعروف فنيًا باسم يوسف عصام، شقّ طريقه نحو مستقبل واعد، جامعًا بين الموهبة الفنية والطموح المهني. ولد يوسف في 27 أكتوبر 2006، ويقيم في منطقة اللبان بالإسكندرية، حيث يدرس حاليًا في مدرسة محرم بيك الثانوية الصناعية.

وعلى الرغم من صغر سنه، استطاع أن يترك بصمته في المجال الفني بمشاركته في الموسم الأول من مسلسل “العتاولة”، وهو عمل درامي حظي بإشادة واسعة.

بين الفن والطموح المهنيعلى الرغم من نجاحه الفني، لا يقتصر طموح يوسف على التمثيل فقط، بل يضع نصب عينيه هدفًا واضحًا بعد إتمام دراسته، وهو الالتحاق بإحدى شركات البترول، سعيًا لتحقيق مستقبل مستقر ومزدهر. يقول يوسف في حديثه لـ”إكسترا نيوز”:”أعشق التمثيل، ولكن هدفي الأكبر هو العمل في قطاع البترول بعد التخرج، لأنني أؤمن بأهمية تأمين مستقبل قوي والاستفادة من دراستي في المجال الصناعي.”خطوات ثابتة نحو المستقبليوسف ليس مجرد شاب لديه أحلام، بل هو مثال للطموح والعمل الجاد.

5384

فقد أظهر خلال دراسته في المدرسة الصناعية اجتهادًا ملحوظًا، ما يجعله مؤهلًا لتحقيق حلمه في دخول مجال البترول. ومن جهة أخرى، فإن خبرته الفنية المبكرة تمنحه ميزة إضافية في بناء شخصيته وتعزيز ثقته بنفسه.

دعم العائلة والمجتمعي لقى يوسف دعمًا كبيرًا من عائلته وأصدقائه، الذين يشجعونه على تحقيق أحلامه سواء في مجال التمثيل أو العمل في قطاع البترول. كما أن تجربته في “العتاولة” أكسبته خبرات مهمة في العمل الجماعي والتعامل مع النجوم، ما سينعكس إيجابيًا على مسيرته المهنية في المستقبل.

مستقبل مشرق ينتظر يوسف عصامبين الفن والعمل في قطاع البترول، يسير يوسف عصام بخطى ثابتة نحو النجاح، مؤمنًا بأن الاجتهاد والمثابرة هما مفتاح الوصول إلى الأهداف. ومع استمرار دعمه من محيطه الاجتماعي، لا شك أنه سيكون نموذجًا يُحتذى به للشباب الطموح في مصر.

IMG 20250322 WA0016
IMG 20250322 WA0015

قد يعجبك ايضا :-


عزيزنا القارئ

يرجى ملاحظة أن بعض الأخبار التي ننشرها قد تحتوي على بيانات منقولة من مصادر خارجية، ومن الممكن وجود خطأ في هذه البيانات، نحن نعمل جاهدين لضمان دقة المعلومات التي نقدمها، ولكن لا يمكننا ضمان عدم وجود أخطاء .

شكرًا لتفهمكم.


للتواصل مع إدارة الجريدة عبر :

67 / 100

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى