منوعات
أخر الأخبار

تضحية إسرائيل بالحقائق: أكاذيب حول تهريب أسلحة لحماس تنكشف

تضحية إسرائيل بالحقائق: أكاذيب حول تهريب أسلحة لحماس تنكشف

تركزت الادعاءات الإسرائيلية على تهمة تهريب أسلحة لحماس عبر الحدود المصرية

ولكن تقارير من وسائل الإعلام الإسرائيلية نفسها تكشف عن تورط جنود وضباط إسرائيليين في تسريب الأسلحة للفصائل الفلسطينية.

كما تظهر التقارير الإعلامية أن الفصائل تستفيد من مصادر متنوعة للحصول على الأسلحة، بما في ذلك المصانع المحلية داخل قطاع غزة.

في سبتمبر الماضي، أعلنت إسرائيل عن اعتراض شحنة تحتوي على مواد كيميائية مستخدمة في وقود الصواريخ

زاعمة أنها قادمة من تركيا ومتجهة إلى غزة. ورغم هذا الادعاء، كشفت مصادر عن أن الفصائل الفلسطينية تملك قدرات تصنيع أسلحتها داخل قطاع غزة.

من المثير للانتباه أن الأزمة الحالية داخل إسرائيل تجعل الحكومة الإسرائيلية تلجأ إلى هذه الأكاذيب للتشويش على الانتقادات الداخلية ولإلصاق اللوم بالفصائل الفلسطينية.

يأتي ذلك في سياق فشل العمليات العسكرية داخل غزة والضغوط الداخلية التي تواجهها الحكومة.

وفي هذا السياق، أكدت وسائل الإعلام على أن الفصائل الفلسطينية نجحت في اختراق نظام الأمان الإسرائيلي والحصول على مواد تساعدها في تصنيع الصواريخ.

كما أظهرت التقارير أن الفصائل تملك قدرات محلية لتصنيع مختلف أنواع الأسلحة، مما يؤكد استقلاليتها عن مصادر الإمداد التقليدية.

يظهر بوضوح أن الأزمة الراهنة في إسرائيل دفعت الحكومة لللجوء إلى أدوات الإعلام لتغيير الرأي العام والتشويش على الأحداث الحقيقية.

بينما تستمر إسرائيل في إلقاء اللوم على الفصائل الفلسطينية، تظهر المصادر المستقلة والتقارير الدولية أن الواقع يختلف كثيرًا عما يروج له الإعلام الإسرائيلي.

  • تضحية إسرائيل بالحقائق: أكاذيب حول تهريب أسلحة لحماس تنكشف

قد يعجبك ايضا :-


عزيزنا القارئ

يرجى ملاحظة أن بعض الأخبار التي نشرناها قد تحتوي على بيانات منقولة من مصادر خارجية، ومن الممكن وجود خطأ في هذه البيانات، نحن نعمل جاهدين لضمان دقة المعلومات التي نقدمها، ولكن لا يمكننا ضمان عدم وجود أخطاء .

شكرًا لتفهمكم.


للتواصل مع إدارة الجريدة عبر :

Anti violence
تضحية إسرائيل بالحقائق: أكاذيب حول تهريب أسلحة لحماس تنكشف

ahmedosama

"‏لا يهمني من تكون كن معي جميلاً أكن معك أجمل." - احمد اسامه ।📗 +201065964224

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى